الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

( حرف الهمزة )

جزء التالي صفحة
السابق

1150 - " أعربوا الكلام؛ كي تعربوا القرآن " ؛ ابن الأنباري ؛ في الوقف؛ والمرهبي؛ في فضل العلم)؛ عن أبي جعفر ؛ معضلا؛ (ض).

التالي السابق


(أعربوا الكلام) ؛ أي: تعلموا إعرابه؛ قيل: والمراد به هنا: من يقابل اللحن؛ (كي تعربوا القرآن) ؛ أي: لأجل أن تنطقوا به سليما من غير لحن؛ وروى المرهبي أن عمر مر بقوم رموا رشقا فأخطؤوا؛ فقال: " ما أسوأ رميكم!" ؛ فقالوا: " نحن (متعلمين) " ؛ فقال: " لحنكم علي أشد من سوء رميكم" ؛ وهذا الحديث وما قبله لا يعارضه الحديث المار: " إذا قرأ القارئ فأخطأ؛ أو لحن..." ؛ إلخ؛ لأنه فيمن عجز؛ أو فقد معلما؛ كما مر.

( ابن الأنباري ) ؛ أبو بكر ؛ (في) ؛ كتاب؛ (الوقف) ؛ والابتداء؛ (والمرهبي؛ في) ؛ كتاب؛ (فضل العلم) ؛ كلاهما؛ (عن أبي جعفر ؛ معضلا) ؛ هو أبو جعفر الأنصاري؛ الذي قال: رأيت أبا بكر ورأسه ولحيته كأنهما جمر الغضا.


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث