الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

( حرف الهمزة )

جزء التالي صفحة
السابق

293 - " أخرجوا منديل الغمر من بيوتكم؛ فإنه مبيت الخبيث؛ ومجلسه " ؛ (فر)؛ عن جابر .

[ ص: 214 ]

التالي السابق


[ ص: 214 ] (أخرجوا) ؛ بفتح؛ فسكون؛ فكسر؛ إرشادا؛ من " الإخراج؛ قال الحراني : وهو إظهار من حجاب؛ (منديل) ؛ بكسر أوله؛ ويفتح؛ (الغمر) ؛ أي: الخرقة المعدة لمسح أيديكم من وضر اللحم؛ والدسم؛ قال ابن الأنباري : و" المنديل" : مذكر؛ ولا يجوز تأنيثه؛ لعدم العلامة في التصغير؛ والجمع؛ فلا يوصف بمؤنث؛ فلا يقال: " منديل حسنة" ؛ و" الغمر" ؛ بفتح الغين المعجمة؛ والميم: زهومة اللحم؛ وما تعلق باليد منه؛ (من بيوتكم) ؛ يعني: من الأماكن التي تبيتون فيها؛ (فإنه مبيت) ؛ بفتح؛ فكسر؛ مصدر " بات" ؛ أي: حيث يبيت ليلا؛ (الخبيث) ؛ الشيطان؛ والمراد الجنس؛ (ومجلسه) ؛ لأنه يحب الدنس؛ ويأوي إليه؛ وقد يغفل المرء عن المأثور الذي يطرده؛ فأمر بإبعاده بكل ممكن؛ و" الخبيث" ؛ في الأصل: ما يكره رداءة؛ وخساسة؛ محسوسا كان؛ أو معقولا؛ ذكره الراغب .

(فر؛ عن جابر) ؛ ابن عبد الله ؛ وفيه عمير بن مرداس ؛ قال في اللسان: يغرب؛ وسعيد بن خيثم؛ أورده الذهبي في الضعفاء؛ وقال الأزدي: منكر الحديث؛ وقال ابن عدي : ما يرويه غير محفوظ؛ وحرام بن عثمان ؛ قال ابن حبان : غال في التشيع؛ يقلب الأسانيد؛ وقال ابن حجر: متروك.


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث