الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل والرضاع المحرم

جزء التالي صفحة
السابق

فصل والرضاع المحرم في الحولين فقط مطلقا وقال شيخنا : قبل الفطام ، وقال : أو كبير لحاجة ، نحو جعله محرما خمس رضعات ، وعنه : ثلاث ، [ ص: 571 ] وعنه : واحدة ، ولم يكتف القاضي والترغيب ببعض الخامسة فيهما ، وإن امتص ثم تركه مطلقا فرضعة ، وعنه : غير قهر أو لتنفس أو مله ، وكذا إن انتقل إلى ثدي آخر أو مرضعة أخرى ، وقيل : اثنتان ، على الأصح ، وقيل في الكل : إن عاد قريبا فواحدة ، والسعوط والوجور كالرضاع ، على الأصح ، فيحرم لبن شيب بغيره ، على الأصح ، اختاره الخرقي والقاضي وغيرهما .

وقال ابن حامد : إن غلب اللبن وذكره في عيون المسائل الصحيح من المذهب ، وقيل : بل وإن لم يغيره ، وجبن ، في الأصح .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث