الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


قاعدة

جاء في التنزيل في موضع : ( من في السماوات والأرض ) وفي موضع : ( من في السماوات ومن في الأرض ) .

( والأول ) جاء في تسعة مواضع : أحدها في الرحمن : ( يسأله من في السماوات والأرض ) ( الآية : 29 ) .

( والثاني ) في أربع مواضع ، أولها في يونس : ( ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض ) ( الآية : 66 ) .

وجاء قوله تعالى : ما في السماوات والأرض في أحد عشر موضعا ، أولها في البقرة : ( سبحانه بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون ) ( البقرة : 116 ) . وجاء قوله : ما في السماوات وما في الأرض في ثمانية وعشرين موضعا ، أولها في آية الكرسي .

قال بعضهم : وتأملت هذه المواضع فوجدت أنه حيث قصد التنصيص على الإفراد ذكر الموصول ، والظرف ، ألا ترى إلى المقصود في سورة يونس ، من نفي الشركاء الذين اتخذوهم في الأرض ، وإلى المقصود في آية الكرسي في إحاطة الملك .

[ ص: 65 ] وحيث قصد أمر آخر لم يذكر الموصول إلا مرة واحدة إشارة إلى قصد الجنس ، وللاهتمام بما هو المقصود في تلك الآية ، ألا ترى إلى سورة الرحمن المقصود منها علو قدرة الله تعالى ، وعلمه ، وشأنه ، وكونه مسئولا ، ولم يقصد إفراد السائلين . فتأمل هذا الموضع

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث