الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


ود

قال أبو مسلم الأصبهاني : بمعنى تمنى يستعمل معها " لو " و " أن " ، وربما جمع بينهما ، نحو : ودوا لو أن فعل ، ومصدره الودادة ، والاسم منه ود ، وقد يتداخلان في الاسم والمصدر . وقال الراغب : إذا كان " ود " بمعنى أحب لا يجوز إدخال " لو " فيه أبدا .

وقال علي بن عيسى : إذا كان بمعنى " تمنى " صلح للماضي والحال والاستقبال ، وإذا كان بمعنى المحبة لم يصلح للماضي ، لأن الإرادة هي استدعاء الفعل ، وإذا كان للماضي [ ص: 148 ] لم يجز " أن " ، وإذا كان للحال أو للاستقبال جاز " أن " و " لو " . وفيما قاله نظر ، لأن " أن " توصل بالماضي ، نحو : سرني أن قمت . ( قلت ) : فكان الأحسن الرد عليه بكلامه ، وهو أنه جوز إذا كان بمعنى الحال دخول " أن " وهي للمستقبل ، فقد خرجت عن موضعها

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث