الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
م29 - واختلفوا: في بيع اللحم بالحيوان المأكول.

فقال أبو حنيفة: يجوز بالإطلاق.

وقال مالك: لا يجوز بيع اللحم بالحيوان من نوعه، والذي لا يجوز بيع لحم بعض ببعض متفاضلا إذا كان الحي لا يصلح إلا للذبح، مثل الكباش المعلوفة للقصاب والهراس، ويجور بغير نوعه، فالأول مثل لحم غنم بحمل حي [ ص: 95 ] والثاني: لحم شاة بطير حي.

وقال أحمد: لا يجوز على الإطلاق.

وقال الشافعي: إن باعه بجنسه لا يجوز قولا واحدا، وإن باعه بغير جنسه، فعلى قوله أنها كلها جنس واحد: لا يجوز، وعلى القول الآخر أنها أجناس ففيه قولان.

التالي السابق


الخدمات العلمية