الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
م11 - واختلفوا: هل يجوز شرب الخمر للضرورة، كالعطش أو التداوي؟

فقال مالك، وأحمد: لا يجوز فيها شربها بحال.

وقال أبو حنيفة: يجوز شربها للعطش فقط دون التداوي.

وقال الشافعي - في أحد أقواله: لا يجوز فيها بحال، كمذهب مالك وأحمد.

[ ص: 82 ] والقول الثاني: يجوز شرب اليسير منها للتداوي فقط.

والثالث: للعطش فقط، ولا يشرب إلا ما يقع به الري في حالته تلك كمذهب أبي حنيفة.

التالي السابق


الخدمات العلمية