الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
5367 [ ص: 144 ] 2655 - (5390) - (2 \ 71) حدثنا أبو طعمة - قال ابن لهيعة: لا أعرف إيش اسمه - قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المربد فخرجت معه، فكنت عن يمينه، وأقبل أبو بكر فتأخرت له، فكان عن يمينه وكنت عن يساره، ثم أقبل عمر فتنحيت له فكان عن يساره، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم المربد، فإذا بأزقاق على المربد فيها خمر، قال ابن عمر: فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدية قال: وما عرفت المدية إلا يومئذ، فأمر بالزقاق فشقت، ثم قال: " لعنت الخمر، وشاربها، وساقيها، وبائعها، ومبتاعها، وحاملها، والمحمولة إليه، وعاصرها، ومعتصرها، وآكل ثمنها ".

التالي السابق


* قوله: "إلى المربد": - بكسر ميم وفتح باء - : موضع يجعل فيه التمر لينشف، ومربد الغنم: موضع على ميلين من المدينة.

* "بأزقاق": جمع زق - بكسر فتشديد - : السقاء.

* "بالمدية": أي: بأن أجيئه بالمدية - بالضم والكسر - وقيل: - بتثليث الميم - : هي السكين.

* "لعنت الخمر": أي: بعدت عن الخير بتحريم شربها وبيعها.

* * *




الخدمات العلمية