الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في الحمد لله على الأكل والشرب

جزء التالي صفحة
السابق

4915 باب في: " الحمد لله" على الأكل والشرب

وقال النووي في الجزء الخامس : (باب استحباب حمد الله تعالى ، بعد الأكل والشرب) .

حديث الباب

وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 50 ، 51 ج 17 المطبعة المصرية

[عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله ليرضى عن العبد: أن يأكل الأكلة فيحمده عليها. أو يشرب الشربة فيحمده عليها " ].

[ ص: 566 ]

التالي السابق


[ ص: 566 ] (الشرح)

( عن أنس بن مالك) رضي الله عنه ؛ ( قال : قال رسول الله صلى الله عليه) وآله (وسلم : إن الله ليرضى عن العبد : أن يأكل الأكلة) بفتح الهمزة . وهي هنا : المرة الواحدة من الأكل . كالغداء والعشاء ، ( فيحمده عليها . أو يشرب الشربة فيحمده عليها) .

فيه : استحباب " حمد الله تعالى "، عقب الأكل والشرب .

وقد جاء في البخاري : صفة التحميد : " الحمد لله ، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، غير مكفي ، ولا مودع ، ولا مستغنى عنه ربنا ". وجاء غير ذلك . ولو اقتصر على : " الحمد لله " ؛ حصل أصل السنة . قاله النووي .

وفي حديث أبي سعيد : " قال : كان إذا أكل أو شرب قال : الحمد لله ، الذي أطعمنا وسقانا ، وجعلنا مسلمين " . رواه أحمد ، وأهل السنن .

وعن معاذ بن أنس : ( قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من أكل طعاما فقال : " الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه ، من غير [ ص: 567 ] حول مني ولا قوة " : غفر الله له ما تقدم من ذنبه) . رواه أحمد ، وابن ماجه . وحسنه الترمذي .

وفي حديث ابن عباس ؛ يرفعه : "من أطعمه الله طعاما ، فليقل : اللهم ! بارك لنا فيه ، وأطعمنا خيرا منه . ومن سقاه الله لبنا ؛ فليقل : اللهم ! بارك لنا فيه ، وزدنا منه " . رواه أهل السنن .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث