الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب فضل الجماعة والعذر بتركها

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 115 ] باب فضل الجماعة والعذر بتركها

( قال الشافعي ) : أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال { : صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة } ( قال الشافعي ) : ولا أرخص لمن قدر على صلاة الجماعة في ترك إتيانها إلا من عذر وإن جمع في بيته ، أو في مسجد وإن صغر أجزأ عنه ، والمسجد الأعظم وحيث كثرت الجماعات أحب إلي منه وروي { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر مناديه في الليلة المطيرة والليلة ذات الريح أن يقول : ألا صلوا في رحالكم } وأنه صلى الله عليه وسلم قال { إذا وجد أحدكم الغائط فليبدأ به قبل الصلاة } قال فيه أقول لأن الغائط يشغله عن الخشوع قال فإذا حضر فطره أو طعام مطر وبه إليه حاجة وكانت نفسه شديدة التوقان إليه أرخصت له في ترك إتيان الجماعة ( قال المزني ) : وقد احتج في موضع آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال { إذا وضع العشاء فأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء } ( قال المزني ) : فتأوله على هذا المعنى لئلا يشغله منازعة نفسه عما يلزمه من فرض الصلاة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث