الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسند عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما

6661 [ ص: 416 ] 3116 - (6700) - (2 \ 181) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن لي ذوي أرحام، أصل ويقطعوني، وأعفو ويظلمون ، وأحسن ويسيئون، أفأكافئهم؟ قال: " لا، إذا تتركون جميعا، ولكن خذ بالفضل وصلهم، فإنه لن يزال معك ظهير من الله عز وجل ما كنت على ذلك ".

التالي السابق


* قوله: "أفأكافئهم": - بهمزة - أي: أفأجازيهم بمثل ما يفعلون؟

* "تتركون": بصيغة الخطاب على بناء المفعول؛ أي: يترككم الله، فلا ينظر إليكم، ولا يحسن، أو على بناء الفاعل؛ أي: إذن صرتم تاركين للخير والبر.

* "ظهير": ناصر ينصرك عليهم، ويرفع شأنك، ويعينك في أمور دنياك وآخرتك.

وفي "المجمع": رواه أحمد، وفيه الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات.

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث