الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وإن ارتد جماعة وحاربوا فكالمرتدين .

التالي السابق


( وإن ارتد ) عن دين الإسلام ( جماعة ) بعد تقرر إسلامهم ( وحاربوا ) بعد ارتدادهم المسلمين كمحاربة الكفار للمسلمين ثم أسروا ( فكالمرتدين ) من المسلمين الأصليين فيحكم فيهم بحكم المرتد من المسلمين لا بحكم الكفار الناقضين للعهد فيستتاب كبارهم ثلاثة أيام ، فإن تابوا وإلا قتلوا ومالهم فيء ، ويجبر صغارهم على الإسلام من غير استتابة ، ولا بحكم الحربيين كما قاله أصبغ .

أما إذا حاربوا كمحاربة المسلمين فيخير فيهم الإمام للحرابة ثم ينظر فيهم كما ينظر في المرتدين وكانوا في موضوع المصنف كالمرتدين نظرا لسبق الارتداد الحرابة وهو الراجح . وقيل كالمحاربين نظرا للحرابة الطارئة . ابن عرفة ولو ارتد جماعة منعوا أنفسهم فأخذوا ففي الحكم فيهم بحكم المرتدين أو الحربيين نقلا ابن حبيب عن ابن القاسم مع ابن الماجشون وأصبغ .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث