الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تتمة مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما

5519 2686 - (5544) - (2 \ 82) عن أيوب بن سلمان، رجل من أهل صنعاء قال: كنا بمكة فجلسنا إلى عطاء الخراساني، إلى جنب جدار المسجد، فلم نسأله ولم يحدثنا قال: ثم جلسنا إلى ابن عمر، مثل مجلسكم هذا فلم نسأله، ولم يحدثنا. قال: فقال: ما لكم لا تتكلمون ولا تذكرون الله قولوا: الله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله وبحمده، بواحدة عشرا، وبعشر مائة، من زاد زاده الله، ومن سكت غفر له، ألا أخبركم بخمس سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: بلى، قال: " من حالت شفاعته دون حد من حدود الله، فهو مضاد الله في أمره، ومن أعان على خصومة بغير حق، فهو مستظل في سخط الله حتى يترك، ومن قفا مؤمنا أو مؤمنة، حبسه الله في ردغة الخبال عصارة أهل النار، ومن مات وعليه دين، أخذ لصاحبه من حسناته، لا دينار، ثم ولا درهم، وركعتا الفجر حافظوا عليهما فإنهما من الفضائل ".

التالي السابق


* قوله: "بواحدة عشر": أي: يكتب لكم بمرة واحدة عشر حسنات.

* "فهو مستظل في سخط الله" أي: إنه قد صار السخط فوق رأسه، وكان يسقط عليه.

* "ومن قفى مؤمنا": ضبط "قفى" - بتشديد الفاء - .

والذي في "الصحاح" وغيره يقتضي تخفيف الفاء؛ ففي "الصحاح": قفوت [ ص: 160 ] الرجل: إذا قذفته بفجور صريحا، وقفوته: إذا رميته بأمر قبيح.

وقد سبق الحديث بلفظ: "من قال في مؤمن ما ليس فيه، أسكنه الله. . . إلخ".

* "عصارة أهل النار": أي: ما يخرج من أبدانهم من الصديد.

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث