الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسند عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما

6609 3073 - (6647) - (2 \ 177) عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يحل أن ينكح المرأة بطلاق أخرى، ولا يحل لرجل أن يبيع على بيع صاحبه حتى يذره، ولا يحل لثلاثة نفر يكونون بأرض فلاة إلا أمروا عليهم أحدهم، ولا يحل لثلاثة نفر يكونون بأرض فلاة يتناجى اثنان دون صاحبهما ".

التالي السابق


* قوله: "بطلاق أخرى": أي: بأن تشترط في نكاحها طلاق أخرى.

* "بأرض فلاة": - بفتح الفاء - : المفازة.

[ ص: 389 ] * "يتناجى": أي: [أن] يتناجى، وهو فاعل "لا يحل" وهذا الحديث يفيد بظاهره أن النهي عن تناجي اثنين إنما هو في المفاوز لا العمران، وقد قال به قوم، وأخذ غالب أهل العلم بإطلاق أحاديث الباب.

وفي "المجمع": رواه أحمد، والطبراني في "الكبير" وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث