الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ غزوة ذات العشيرة ]

وغزا غزوته الرابعة إلى ذات العشيرة في جمادى الآخرة في مائة وخمسين رجلا يعتقبون ثلاثين بعيرا : ليعترض عيرا لقريش متوجهة إلى الشام ، فبلغ ينبع وقد فاتته ، وهي العير التي عادت من الشام : فخرج إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر ، وكانت فيها وقعة بدر [ ص: 25 ] الكبرى ، وحمل لواءه حمزة بن عبد المطلب ، واستخلف على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد ، وفي هذه الغزوة كنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليا أبا تراب : مر به وقد نام وسفت الريح عليه التراب ، فقال : قم يا أبا تراب ، ألا أخبرك بأشقى الناس أحيمر ثمود عاقر الناقة ، والذي يضربك على هذا فخضب هذه ، يعني على رأسك فيخضب لحيته .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث