الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ غزوة بني لحيان ]

ثم غزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوة بني لحيان بناحية عسفان : لأجل من قتل من أصحابه في بئر معونة ، وخرج في هلال شهر ربيع الأول في مائتي رجل ومعهم عشرون فرسا ، واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم ، وسار إليهم ، فهربوا في رءوس الجبال ، ونزل عسفان ، وبث منها السرايا ، فلم يلق كيدا ، وصلى بهم بها صلاة الخوف . وخر راكعا ، وهو يقول : آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون ، أعوذ بالله من وعثاء السفر وكآبة المنقلب ، وسوء المنظر في الأهل والمال . وعاد إلى المدينة بعد أربعة عشر يوما .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث