الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 3 ] أسباب الإرث : نكاح ورحم وولاء عتق . وعنه : وعند عدمهن بموالاة ، وهي المؤاخاة ، ومعاقدة ، وهي المحالفة ، وإسلامه على يديه ، والتقاطه ، وكونهما من أهل الديوان ، اختاره شيخنا ، ولا يرث المولى من أسفل ، وقيل : بلى عند عدم ، ذكره شيخنا ، ونقل ابن الحكم : لا أدري فيتوجه منه : ينفق على المنعم ، واختاره شيخنا ، ونقل الجماعة : لا ، وفي الخبر ما يدل للقول الأول ، وروى أبو داود عن محمد بن كثير والترمذي وحسنه عن بندار ، كلاهما عن سفيان عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ، { قلت : يا رسول الله ، من أبر ؟ قال أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك ثم الأقرب فالأقرب } وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { لا يسأل رجل مولاه من فضل هو عنده فيمنعه إياه إلا دعي له يوم القيامة فضله الذي منعه شجاع أقرع } رواه أحمد والنسائي . هذا دليل أن العبد يرث مولاه الذي تقدم ، { لخبر عوسجة مولى ابن عباس عنه ، أن رجلا مات ولم يترك وارثا إلا عبدا هو أعتقه ، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم ميراثه } ، رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه ، والترمذي [ ص: 4 ] وحسنه ، قال : والعمل عليه عند أهل العلم أن من لا وارث له ميراثه في بيت المال . وعوسجة وثقه أبو زرعة .

وقال البخاري في حديثه : لا يصح .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث