الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ص: 219 ] 20 - أف

صوت يستعمل عند التكره والتضجر ، واختلف في قوله تعالى : فلا تقل لهما أف ( الإسراء : 23 ) فقيل : اسم لفعل الأمر ، أي كفا ، أو اتركا . وقيل : اسم لفعل ماض أي كرهت وتضجرت . حكاهما أبو البقاء . وحكى غيره ثالثا ، أنه اسم لفعل مضارع أي أتضجر منكما .

وأما قوله تعالى في سورة الأنبياء أف لكم ( الآية : 67 ) فأحال أبو البقاء على ما سبق في الإسراء ، وقضيته تساوي المعنيين . وقال العزيزي في غريبه في هذه : أي تلفا لكم ، فغاير بينهما ، وهو الظاهر . وفسر صاحب الصحاح " أف " ، بمعنى قذرا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث