الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      ولما وصلوا إلى هذا الحد من الطغيان؛ والزور الظاهر؛ والبهتان؛ تشوف السامع إلى جزائهم؛ فاستأنف الإخبار بذلك؛ مظهرا له في أسلوب الخطاب؛ إيذانا بتناهي الغضب؛ فقال - في قالب التأكيد؛ نفيا لما يترجمونه [ ص: 228 ] من العفو؛ بشفاعة من ادعوا أنهم يقربونهم زلفى؛ ووعظا لهم؛ ولأمثالهم في الدنيا؛ فيما ينكرونه حقيقة؛ أو مجازا -: إنكم ؛ أي: أيها المخاطبون على وجه التحقير؛ المجرمين؛ لذائقو ؛ أي: بما كنتم تضيقون على أولياء الله؛ العذاب الأليم

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية