الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      ولما كان في المخاطبين بهذا من علم الله أنه سيؤمن؛ واستثنى من واو "ذائقو"؛ قوله - مرغبا لهم في الإيمان؛ مشيرا إلى أنهم لا يحملهم على الثبات على ما هم عليه من الضلال إلا غش الضمائر بالرياء؛ وغيره؛ فهو استثناء متصل بهذا الاعتبار الدقيق -: إلا عباد الله ؛ فرغبهم بوصف العبودية؛ الذي لا أعز منه؛ وأضافهم - زيادة في الاستعطاف - إلى الاسم [ ص: 229 ] الأعظم؛ الدال على جميع صفات الكمال؛ وزاد رغبا بالوصف الذي لا وصف أجل منه؛ فقال: المخلصين

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية