الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
135 - طَهَارَةُ الْخُفِّ، وَالنَّعْلِ 5065 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ: "وَطَهَارَةُ الْخُفِّ، وَالنَّعْلِ تُخَالِفُ طَهَارَةَ الثَّوْبِ، يَكْفِيهَا أَنْ يَحُتَّ مَا عَلَيْهَا، وَيَمْسَحَ بِالتُّرَابِ، لَا يَرَى ثَمَّ عَيْنٌ، وَلَا أَثَرٌ، وَلَا رِيحٌ، وَلَوْ غَسَلَهَا بِالْمَاءِ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ". 5066 - وَلَوْلَا الْأَخْبَارُ فِي أَنَّ هَكَذَا طَهَارَةَ النَّعْلِ مَا كَانَتْ إِلَّا بِمَنْزِلَةِ الثَّوْبِ، وَلَكِنَّا فَرَّقْنَا بَيْنَهُمَا اتِّبَاعًا. 5067 - قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: وَإِنَّمَا أَرَادَ مَا مَضَى فِي حَدِيثِ أَبِي نَعَامَةَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. 5068 - وَمَا رُوِيَ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْقَاضِي قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِخُفَّيْهِ، أَوْ قَالَ: بِنَعْلَيْهِ الْأَذَى، فَطَهُورُهُمَا التُّرَابُ ". 5069 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَالَ: "بِخُفَّيْهِ" لَمْ يَشُكَّ. 5070 - وَرَوَاهُ أَبُو الْمُغِيرَةِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ: أُنْبِئْتُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيَّ، حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. 5071 - وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَيْضًا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَائِشَةَ. 5072 - وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ سَمْعَانَ، عَنْ سَعِيدٍ. 5073 - وَكَأَنَّ الشَّافِعِيَّ رَغِبَ عَنْ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ فِي الْجَدِيدِ لِمَا فِيهَا مِنَ الِاخْتِلَافِ. 5074 - وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِالْأَذَى الْمَذْكُورِ فِيهِ مَا يُسْتَقْذَرُ مِنَ الطَّاهِرَاتِ، فَجَعَلَ حُكْمَهُمَا حُكْمَ الثَّوْبِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية