وروي " البجر " بالجيم . وقد تقدم في حرف الباء .
* ومنه الحديث " أعرس إذا أفجرت ، وأرتحل إذا أسفرت " أي أنزل للنوم والتعريس إذا قربت من الفجر ، وأرتحل إذا أضاء .
* وفيه " " الفجار : جمع فاجر ، وهو المنبعث في المعاصي والمحارم . وقد فجر يفجر فجورا . وقد تقدم في حرف التاء معنى تسميتهم فجارا . إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا إلا من اتقى الله
* ومنه حديث " ابن عباس أي من أعظم الذنوب . كانوا يرون العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور "
* ومنه الحديث " أي زنت . أن أمة لآل رسول الله فجرت "
* ومنه حديث أبي بكر " " يريد الميل عن الصدق وأعمال الخير . إياكم والكذب فإنه مع الفجور ، وهما في النار
* وحديث عمر " استحمله أعرابي وقال : إن ناقتي قد نقبت ، فقال له : كذبت ولم يحمله ، فقال :
أقسم بالله أبو حفص عمر ما مسها من نقب ولا دبر فاغفر له اللهم إن كان فجر
[ هـ ] ومنه حديثه الآخر " أن رجلا استأذنه في الجهاد فمنعه لضعف بدنه ، فقال له : إن أطلقتني وإلا فجرتك " أي عصيتك وخالفتك ومضيت إلى الغزو .
( هـ ) ومنه ما جاء في دعاء الوتر " ونخلع ونترك من يفجرك " أي يعصيك ويخالفك .
* ومنه حديث عاتكة " يا لفجر " هو معدول عن فاجر للمبالغة ولا يستعمل إلا في النداء غالبا .
( س ) وفي حديث ابن الزبير " فجرت بنفسك " أي نسبتها إلى الفجور ، كما يقال : فسقته وكفرته .
( هـ ) وفيه " كنت يوم الفجار أنبل على عمومتي " هو يوم حرب كانت بين قريش ومن معها من كنانة ، وبين قيس عيلان في الجاهلية . سميت فجارا لأنها كانت في الأشهر الحرم .