الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
5533 - nindex.php?page=hadith&LINKID=943404 ( nindex.php?page=treesubj&link=31593_30248عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله يسكنها خيرته من خلقه فمن أبى فليلحق بيمنه وليسق من غدره فإن الله عز وجل تكفل لي بالشام وأهله) (طب) عن واثلة- (ض) .
nindex.php?page=treesubj&link=31593_30248 (عليكم بالشام فإنها) ؛ أي: الشام (صفوة بلاد الله) ؛ أي: مصطفاه من بلاده (يسكنها خيرته من خلقه) ؛ أي: يجمع إليها المختارين من عباده (فمن أبى) ؛ أي: امتنع منكم عن القصد إلى الشام (فليلحق بيمنه) أضاف اليمن إليهم؛ لأنه خاطب به العرب (وليسق من غدره) عطف على عليكم بالشام وقوله فمن أبى كلام معترض رخص لهم في النزول بأرض اليمن ثم عاد إلى ما بدأ به والمعنى ليسق كل واحد من غدره المختصة به، والغدر بضمتين جمع غدير: الحوض، وأهل الشام شأنهم أن يتخذ كل رفقة منهم غديرا للشرب وسقي الدواب فوصاهم بالسقي مما يختص بهم وترك المزاحمة فيما سواه والتغلب لئلا يكون سبيلا للاختلاف وتهييج الفتنة (فإن الله عز وجل تكفل لي بالشام وأهله) ؛ أي: ضمن لي حفظها وحفظ أهلها القائمين بأمر الله، وفي رواية بدل تكفل توكل، قيل وهي وهم، فإن ثبتت فبمعناه فإن من توكل في شيء تكفل القيام به، قال nindex.php?page=showalam&ids=12815ابن العربي عقب سياقه: هذه الأحاديث ونحوها أحاديث يرويها أهل الشام
(طب عن nindex.php?page=showalam&ids=105واثلة) بن الأسقع ، قال: nindex.php?page=hadith&LINKID=943404سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول nindex.php?page=showalam&ids=21لحذيفة ومعاذ وهما يستشيرانه في المنزل فأومأ إلى الشام ثم سألاه فأومأ إلى الشام ثلاثا ثم ذكره، قال nindex.php?page=showalam&ids=11890ابن الجوزي : حديث لا يصح، وقال الهيثمي: رواه nindex.php?page=showalam&ids=14687الطبراني بأسانيد كلها ضعيفة