الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
4476 - (ركعتان من عالم أفضل من سبعين ركعة من غير عالم (ابن النجار) عن محمد بن علي مرسلا.

التالي السابق


(ركعتان من عالم) ؛ أي: عامل بعلمه (أفضل من سبعين ركعة من غير عالم) عامل؛ فإن الجاهل مظنة الإخلال ببعض الأركان والشروط، أو المكملات، بخلاف العالم، والعلم أس العمل، ومن لم يعرف ما يلزمه فعله من الواجبات الشرعية بأحكامها وشروطها حتى يقيمها، فهو في حيرة وضلال، فربما أقام على شيء سنين وأزمانا مما يفسد [ ص: 39 ] عليه صلاته أو طهارته ويخرجهما من كونهما واقعتين على وفق السنة، وهو لا يشعر.

(ابن النجار) في تاريخ بغداد (عن محمد بن علي مرسلا)



الخدمات العلمية