الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
5638 - ( عودوا المريض واتبعوا الجنائز والعيادة غبا أو ربعا إلا أن يكون مغلوبا فلا يعاد والتعزية مرة) ( البغوي في مسند عثمان) عنه- (ض) .

التالي السابق


(عودوا المريض واتبعوا الجنائز تذكركم الآخرة والعيادة) تكون (غبا) ؛ أي: يوما بعد يوم بحيث لا يمل (أو ربعا) بالكسر بأن يترك يومين بعد العيادة ثم يعاد في الرابع، قال في الإتحاف: وهذا التقييد بحسب الأعم الأغلب وإلا فنحو الصديق والقريب يعاد كل يوم بحسب الحاجة والمصلحة والعادة (إلا أن يكون مغلوبا) على عقله بأن كان لا يعرف العائد حينئذ (فلا يعاد) لعدم فائدة العيادة لكن يدعى له (والتعزية) بالميت تكون (مرة) واحدة فلا يكررها المعزي فيكره لما فيه من تجديد الحزن ولا يجلس لها المعزي فإنه بدعة مكروهة كما قاله ابن القيم وغيره

( البغوي في مسند عثمان) بن عفان (عنه) ؛ أي: عن عثمان ثم قال أعني مخرجه البغوي : هو مجهول الإسناد [ ص: 367 ]



الخدمات العلمية