الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
4724 - (سوداء ولود خير من حسناء لا تلد، وإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة حتى بالسقط محبنطئا على باب الجنة، يقال: ادخل الجنة فيقول: يا رب! وأبواي؟ فيقال له: ادخل الجنة أنت وأبواك) (طب) عن معاوية بن حيدة - (ض) .

التالي السابق


(سوداء) كذا في النسخ والذي رأيته في أصول صحيحة مصححة بخط الحافظ ابن حجر من الفردوس وغيره (سوآء) على وزن سوعاء، وهي القبيحة الوجه، يقال رجل أسوأ وامرأة سوآء، ذكره الديلمي (ولود) ؛ أي: كثيرة الولادة (خير من حسناء لا تلد) ؛ لأن النكاح وضعه أصالة لطلب النسل، والشرع ورد به، والعرب تقول: من لم يلد فلا ولد [ ص: 115 ] (وإني مكاثر بكم الأمم) الماضين يوم القيامة (حتى بالسقط، لا يزال محبنطئا) ؛ أي: متغضبا ممتنعا امتناع طلب لا امتناع إباء (على باب الجنة) حين أذن له بالدخول (يقال ادخل الجنة، فيقول: يا رب وأبواي، فيقال له ادخل الجنة أنت وأبواك) والكلام في الأبوين المسلمين كما هو ظاهر مكشوف

(طب) وكذا الديلمي (عن معاوية بن حيدة) ، قال الهيثمي : فيه علي بن الربيع وهو ضعيف، ورواه أيضا ابن حبان في الضعفاء من رواية بهز بن حكيم عن أبيه عن جده، قال الحافظ العراقي : ولا يصح وأورده في الميزان في ترجمة علي بن الربيع من حديثه عن بهز عن أبيه عن جده، وقال: قال ابن حبان : هذا منكر لا أصل له، ولما كثرت المناكير في رواية علي المذكور بطل الاحتجاج به



الخدمات العلمية