الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
5780 - (غلظ القلوب والجفاء في أهل المشرق، والإيمان والسكينة في أهل الحجاز) (حم م) عن جابر - (صح) .

التالي السابق


(غلظ القلوب والجفاء في أهل المشرق) قال القرطبي : شيئان لمسمى واحد كقوله إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ويحتمل أن المراد بالجفاء أن القلب لا يميل لموعظة ولا يجتمع لتذكرة والمراد بالغلظ أنها لا تفهم المراد ولا تعقل المعنى وفي خبر مر (رأس الكفر نحو المشرق) قال النووي : كان ذلك في عهده حين يخرج الدجال وهو فيما بين ذلك منشأ الفتن العظيمة ومثار الترك الغاشمة العاتية (والإيمان والسكينة) ؛ أي: الطمأنينة والسكون (في أهل الحجاز) لا يعارض خبر (الإيمان يمان) إذ ليس فيه النفي عن غيرهم ذكره ابن الصلاح

(حم م عن جابر ) ، قال الهيثمي: وهو في الصحيح يعني صحيح البخاري باختصار أهل الحجاز



الخدمات العلمية