الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 4625 - (سَافِرُوا تَصِحُّوا وَتَغْنَمُوا) (هق) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ( الشِّيرَازِيُّ فِي الْأَلْقَابِ، طس وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الطِّبِّ وَالْقُضَاعِيُّ) عَنِ ابْنِ عُمَرَ فيض القدير (سَافِرُوا تَصِحُّوا وَتَغْنَمُوا) قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : دَلَّ بِهِ عَلَى مَا فِيهِ سَبَبُ الْغِنَى، وَمِمَّا عُزِيَ لِلشَّافِعِيِّ: تَغَرَّبْ عَنِ الْأَوْطَانِ فِي طَلَبِ الْعُلَا. . . وَسَافِرْ فَفِي الْأَسْفَارِ خَمْسُ فَوَائِدِ تَفَرُّجُ هَمٍّ وَاكْتِسَابُ مَعِيشَةٍ. . . وَعِلْمٌ وَآدَابٌ وَصُحْبَةُ مَاجِدِ وَقَدْ خُصَّ الْإِنْسَانُ بِالْقُوَى الثَّلَاثِ لِيَسْعَى فِي مَنَاكِبِ الْأَرْضِ بِمَا تُفِيدُهُ السِّعَايَةُ وَتَرْفَعُهُ مِنَ الذُّلِّ إِلَى الْعِزِّ، وَمِنَ الْفَقْرِ إِلَى الْغِنَى، وَمِنَ الضَّعَةِ إِلَى الرِّفْعَةِ، وَمِنَ الْخُمُولِ إِلَى النَّبَاهَةِ (هق) عَنْ بِسْطَامَ بْنِ حَبِيبٍ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ) مَرْفُوعًا ( الشِّيرَازِيُّ فِي) كِتَابِ (الْأَلْقَابِ، طس وأَبُو نُعَيْمٍ فِي) كِتَابِ (الطِّبِّ) النَّبَوِيِّ (وَالْقُضَاعِيُّ) فِي مُسْنَدِ الشِّهَابِ (عَنِ ابْنِ عُمَرَ) بْنِ الْخَطَّابِ ، ثُمَّ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ دِينَارٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ رُوَادٍ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رُوَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ اهـ قَالَ فِي الْمُهَذَّبِ: ابْنُ رُوَادٍ وَاهٍ اهـ، وَفِي الْمِيزَانِ عَنِ الْأَزْدِيِّ: لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ ثُمَّ أَوْرَدَ لَهُ هَذَا الْخَبَرَ اهـ، وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رُوَادًا تَفَرَّدَ بِهِ، فَالْحَدِيثُ لِأَجْلِهِ شَدِيدُ الضَّعْفِ

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية