الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

مرتضى الزبيدي - محمد بن محمد الحسيني الزبيدي

جزء صفحة
إحياء علوم الدين الْوِرْدُ الثَّالِثُ : مِنْ ضَحْوَةِ النَّهَارِ إِلَى الزَّوَالِ وَنَعْنِي بِالضَّحْوَةِ الْمُنْتَصَفُ وَمَا قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ وَإِنْ كَانَ بَعْدَ كُلِّ ثَلَاثِ سَاعَاتٍ أُمِرَ بِصَلَاةٍ فَإِذَا انْقَضَى ثَلَاثُ سَاعَاتٍ بَعْدَ الطُّلُوعِ فَعِنْدَهَا وَقَبْلَ مُضِيِّهَا صَلَاةُ الضُّحَى ، فَإِذَا مَضَتْ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ أُخْرَى فَالظُّهْرُ فَإِذَا مَضَتْ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ أُخْرَى فَالْعَصْرُ فَإِذَا مَضَتْ ثَلَاثُ أُخْرَى فَالْمَغْرِبُ إتحاف السادة المتقين ( الْوِرْدُ الثَّالِثُ: مِنْ ضَحْوَةِ النَّهَارِ إِلَى الزَّوَالِ) أَيْ: زَوَالِ الشَّمْسِ ( وَنَعْنِي بِالضَّحْوَةِ) وَفِي بَعْضِ النَّسْخِ: وَالضَّحْوَةُ نَعْنِي بِهَا ( الْمُنْتَصَفُ وَمَا قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ) فَإِنَّهُ يَنْطَلِقُ عَلَيْهِ اسْمُ الضَّحْوَةِ ( وَإِنْ كَانَ بَعْدَ كُلِّ ثَلَاثِ سَاعَاتٍ أُمِرَ بِصَلَاةٍ) لِتَعْمِيرِ الْأَوْقَاتِ بِالْعِبَادَةِ ( فَإِذَا انْقَضَتْ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ بَعْدَ الطُّلُوعِ فَعِنْدَهَا) وَفِي نُسْخَةٍ: فَبَعْدَهَا ( وَقَبْلَ مُضِيِّهَا صَلَاةُ الضُّحَى، فَإِذَا مَضَتْ ثَلَاثُ) سَاعَاتٍ ( أُخْرَى فَالظُّهْرُ) حِينَئِذٍ ( فَإِذَا مَضَتْ ثَلَاثُ) سَاعَاتٍ ( أُخْرَى فَالْعَصْرُ) حِينَئِذٍ ( فَإِذَا مَضَتْ ثَلَاثُ) سَاعَاتٍ ( أُخْرَى فَالْمَغْرِبُ) حِينَئِذٍ، وَبِهِ كَمُلَتِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ الْعُرْفِيِّ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية