الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الباب الثامن والعشرون في الحلى

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

الفصل الثاني : في حلى غير الناطق

الفرس الأسود أخضر ، أو قل سواده فأدهم ، أو خالطه بياض فأشهب سوسي ، وتسميه العامة حديديا ، أو البياض أكثر فأشهب قرطاسي ، أو السواد أكثر فأحمر ، أو خالطت شهبته حمرة فصنابي ، أو حمرته في سواد فكميت ، أو خالص الحمرة فورد ، أو خالطت الحمرة صفرة فأشقر ، أو سواده في شقرة فأدبر ، أو كتته بين البياض والسواد فأعبس ، أو هو بين الدهمة والخضرة فأحوى ، أو قارب حمرته السواد فأصدى . وإذا كان أصفر قلت : أصفر ، أو فيه نكت بيض في غير سواد فأنمش ، وإن اتسعت النكت فموتر وأنمر ، أو في جبهته بياض قدر الدرهم وهي الفرحة ، أو زاد [ ص: 433 ] فهي الغرة . وإن سالت ودقت ولم تجاوز العينين فهي العصفور ، فإن جالت ولم تبلغ الحجفلة فهي شمواح . وإن مالت الجبهة ولم تبلغ العينين فهي الشادخة ، وإن أخذت جميع الوجه وهو ينظر في سواد فهو برقع ، فإن رجعت في أحد شقي وجهه فهو لطيم ، وإن أخذت عينيه وابيضت أشقارهما فمعرب ، أو بحجفلته العليا بياض فأرثم ، أو في السفلى فألمط ، أو أبيض الرأس والعنق فأردع ، أو أبيض أعلى الرأس فهو أمقع أو أبيض القفا فهو أقنف ، أو أبيض الرأس فأرخم ، أو ابيضت الناصية فأسعف أو أبيض الظهر فأرحل ، أو أبيض العجز فآزر ، أو أبيض الجنبين فأحصف ، أو ابيضت قائمة من ثلث الوضيف فأقل فمحجل ، أو حاذى الركبتين فمخضب ، أو جاوز إلى الحقوين والمرفقين ومراجع الركبتين فهو مسدول ، أو البياض في يديه فأعصم ، أو وصل إلى مرفقيه فأنقر ، أو في الرجلين فهو محجل ، أو إحداهما فمحجل الرجل الفلانية اليمنى ، أو أبيض الذيل فأسعد .

وفي الحمير الصهبة والخضرة الشهوبة والغبرة ، وكذلك البغال تقول فيها أشهب وأشقر وكميت وورد ، والأدهم من الحمير كالأخضر من الخيل والمذكر كله أفعل ، والأنثى فعلاء فهو أشقر وشقراء ، والذكر ورد والأنثى وردة ، والذكر والأنثى كميت بخلاف قياس الأول .

والأحمر من الإبل أحمر ، أو خالطه حمرة فكميت ، وإن اشتدت كميته حتى يدخلها سواد فأرمد ، أو خالط الحمرة صفرة كالعدس فأحمر رادي ، أو خالط سواده بياض فأورق ، أو اشتدت ورقته حتي يذهب بياضه فأدهم ، فإن اشتد السواد فجواز ، أو ابيض فآدم ، أو خالطته حمرة فأصهب ، أو خالط البياض شقرة فأعبس ، فإن اغبرت حتى تضرب إلى الخضرة فأخضر ، فإن خالط خضرته سواد وصفرة فأحوى ، أو شديد الحمرة يخالطها سواد ليس بخالص فأكلف .

ويوصف البقر بالأحمر والأصفر والأسود ، والضأن إذا كان لها شعرة حمراء وأخرى بيضاء وهي ضخا ( كذا ) أو خالص الحمرة فدهماء ، أو بياض وسواد فرقطاء ، أو اسود رأسها فزأساء ، أو ابيض رأسها من بين جسدها فرخماء ، أو [ ص: 434 ] اسود عنقها فروعاء ، أو ابيضت خاصراتها فحصفاء ، أو اسودت قوائمها فرملاء ، أو ابيض وسطها فحوراء ، والمعزة التي بين السواد والحمرة حلساء ، والسوداء المشوبة بحمرة الصدأ ، والدمساء أقل منها حمرة ، والتي يعلوها سواد في غيره كهماء ، وهي نحو الدهماء ، البيضاء التي في أعاليها ممر حمرة عفراء ، والملحاء التي مع كل شعرة سوداء شعرة بيضاء ، والدباء مثل البلقاء من الخيل ، والتي جلدها كالنمر رقشاء ، والرقشاء الأذنين دراء ، أو بيضاء الجنب بيضاء ، والبيضاء العينين غرباء ، وبيضاء اليدين عصماء ، وملتوية القرنين على أذنها من خلفها عفصاء ، أو انتصف قرناها فنصفاء ، ومكسورة القرن الخارج قصماء ، ومكسورة الداخل عضباء ، والجلجاء الجماء ، وصغيرة الأذنين صكاء ، وأكثر منها قليلا صمعاء ، ومشقوقة الأذن طولا شرقاء ، وعرضا خرقاء ، ومقطوعة طرف الأذن قصواء .

الأسنــان ، ولد الفرس مهر ومهرة والجمع مهر ، والصغير منه ومن كل ذي حافر فلو ، والجميع أفلاء ، وولد الحمار والبغل جحش وعقوق والجميع جحاش وعقاق . وإذا كملت لذلك كله سنة فحولي والجمع حوليات ، وفي الثانية جذع وجذعان ، وفي الثالثة ثني وثنيان ، وفي الرابعة رباع وربعان بكسر الراء وضمها ، وفي الخامسة فارح وفرح ويقال : أجذع المهر وأثنى وأربع وفرح ، وهذه وحدها بغير ألف ، وأسنان الإبل والبقر والغنم تقدم في كتاب الزكاة فاطلبه هنالك .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث