الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( غيا ) ( هـ ) فيه " تجيء البقرة وآل عمران كأنهما غمامتان أو غيايتان " الغياية : كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه كالسحابة وغيرها .

[ ص: 404 ] * ومنه حديث هلال رمضان " فإن حالت دونه غياية " أي سحابة أو قترة .

( س ) ومنه حديث أم زرع " زوجي غياياء ، طباقاء " هكذا جاء في رواية : أي كأنه في غياية أبدا ، وظلمة لا يهتدي إلى مسلك ينفذ فيه . ويجوز أن تكون قد وصفته بثقل الروح ، وأنه كالظل المتكاثف المظلم الذي لا إشراق فيه .

( هـ ) وفي حديث أشراط الساعة " فيسيرون إليهم في ثمانين غاية " الغاية والراية سواء .

ومن رواه بالباء الموحدة أراد به الأجمة ، فشبه رماح العسكر بها .

( س ) وفيه " أنه سابق بين الخيل فجعل غاية المضمرة كذا " غاية كل شيء : مداه ومنتهاه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث