الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


مسألة : ( وكل هدي ، أو إطعام : فهو لمساكين الحرم إلا فدية الأذى يفرقها في الموضع الذي حلق ، وهدي المحصر ينحره في موضعه ، وأما الصيام فيجزئه بكل مكان .

فيه فصول :

أحدها : أن الهدي عشرة أنواع ؛ أحدها : هدي المحصر .

والثاني : هدي المتمتع .

والثالث : جزاء الصيد .

والرابع : فدية الأذى .

والخامس : ما وجب لترك واجب .

[ ص: 406 ] والسادس : هدي الإفساد وما في معناه .

والسابع : هدي الفوات وما في معناه .

والثامن : الهدي المنذور في الذمة .

والتاسع : الهدي المعين واجبا .

والعاشر : الهدي المعين تطوعا .

وهذه كلها لا تذبح إلا بالحرم ، وكل ما ذبح بالحرم فإنه لا يفرق إلا في الحرم للمساكين الذين به ؛ من المستوطنين والمقيمين والواردين وغيرهم ، حتى لو جاء رجل من أهل الحل أحد في الحرم جاز إلا ما استثنيناه . أما هدي التمتع فإنه هدي نسك ، وإنما يذبح يوم النحر ، والحاج يوم النحر لا يكون إلا بالحرم ؛ ولأن .. . .

وأما جزاء الصيد : فلقوله : ( هديا بالغ الكعبة ) .. . .

[ ص: 407 ] وأما هدي الإفساد والفوات .. . .

وأما هدي المحصر : فيذبح في موضع حصره على الصحيح كما تقدم .

وأما فدية الأذى : فقد تقدم أمرها ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر كعب بن عجرة أن يحلق رأسه ويهدي في الحل قبل أن يصدوا عن البيت ، وقد سماه الله نسكا ، وحديث علي

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث