الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب القذف

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 200 ] باب القذف تنبيه : ظاهر قوله ( ومن قذف محصنا : فعليه جلد ثمانين جلدة ، إن كان القاذف حرا ، وأربعين إن كان عبدا ) . أن هذا الحكم جار ولو عتق قبل الحد . وهو صحيح . وهو المذهب . ولا أعلم فيه خلافا . تنبيه ثان : يشترط في صحة قذف القاذف : أن يكون مكلفا . وهو العاقل البالغ . فلا حد على مجنون ، ولا مبرسم ، ولا نائم ، ولا صبي . وتقدم حكم قذف السكران في أول " كتاب الطلاق " . ويصح قذف الأخرس إذا فهمت إشارته ، جزم به في الرعاية . وفي اللعان ما يدل على ذلك .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث