الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب القراءة في الظهر والعصر

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1229 [ ص: 25 ] ص: حدثنا علي بن معبد، قال: ثنا يونس بن محمد، قال: ثنا حماد ، عن سماك ، عن جابر بن سمرة: " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الظهر والعصر بالسماء والطارق، والسماء ذات البروج، ونحوهما من السور". .

التالي السابق


ش: إسناده صحيح على شرط مسلم ، ويونس بن محمد بن مسلم البغدادي ، وحماد هو ابن سلمة ، وسماك هو ابن حرب الكوفي .

وأخرجه أبو داود : ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد ... إلى آخره نحوه سواء.

والترمذي : عن أحمد بن منيع ، عن يزيد بن هارون ، عن حماد بن سلمة ... إلى آخره نحوه، غير أن في لفظه: "وشبههما" موضع: "ونحوهما" وقدم والسماء ذات البروج على الطارق.

وقال: حديث جابر بن سمرة حديث حسن صحيح.

والنسائي عن عمرو بن علي ، عن عبد الرحمن ، عن حماد ... إلى آخره نحو رواية الترمذي .

وسورة البروج مكية، وهي اثنتان وعشرون آية، ومائة وتسع كلمات، وأربع مائة وثمان وخمسون حرفا.

وسورة الطارق مكية أيضا، وهي سبع عشرة آية، وإحدى وستون كلمة، ومائتان وتسع وثلاثون حرفا.

وقد تعلق بعضهم بظاهر الحديث أن تطويل الركعة الثانية على الأولى غير مكروه; لأن البروج أطول من الطارق، وهذا فاسد; لأن الواو لا تدل على الترتيب بل المراد أنه كان يقرأ في الركعة الأولى البروج، وفي الثانية الطارق، كما صرح به في روايتي الترمذي والنسائي، ومعنى روايتي الطحاوي وأبي داود على هذا، فافهم.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث