الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كلام القاضي أبي يعلى في " إيضاح البيان "

وذكر القاضي أبو يعلى في كتابه المسمى " بإيضاح البيان " هذا السؤال، فقال: "نقول: إنه لم يزل متكلما، وليس بمكلم ولا مخاطب ولا آمر ولا ناه، نص عليه أحمد في رواية حنبل فقال: لم يزل الله متكلما عالما غفورا.

قال: وقال في رواية عبد الله: لم يزل الله متكلما إذا شاء. [ ص: 75 ]

وقال حنبل في موضع آخر: سمعت أبا عبد الله يقول: لم يزل الله متكلما، والقرآن كلام الله غير مخلوق".

قال القاضي أبو يعلى: "وقال أحمد في الجزء الذي فيه الرد على الجهمية والزنادقة: وكذلك الله يتكلم كيف شاء، من غير أن نقول جوف ولا فم ولا شفتان". وقال بعد ذلك: "بل نقول: إن الله لم يزل متكلما إذا شاء، ولا نقول: إنه كان ولا يتكلم حتى خلق".

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث