الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تابع كلام الدارمي

قال: أبو سعيد عثمان بن سعيد: "والزندقة أكبر في نفوس أهل العلم من الارتداد، ومن كفر اليهود والنصارى ولذلك قال ابن المبارك: لأن أحكي كلام اليهود والنصارى أحب إلي من أن أحكي كلام الجهمية. حدثناه الحسن بن الصباح البغدادي، عن علي بن شقيق، عن ابن المبارك قال أبو سعيد: وصدق ابن المبارك إن في كلامهم ما هو أوحش من كلام اليهود والنصارى". [ ص: 309 ]

"وقال أبو سعيد: وذهبت يوما أحكي ليحيى بن يحيى كلام الجهمية، لأستخرج منه نقضا عليهم، وفي مجلسه يومئذ الحسين بن عيسى البسطامي، وأحمد بن حريش القاضي، ومحمد بن رافع، وأبو قدامة السرخسي- فيما أحسب - وغيرهم من المشايخ، فزبرني بغضب وقال: اسكت، وأنكر علي المشايخ الذين في مجلسه، استعظاما أن أحكي كلام الجهمية، وتشنيعا عليهم، فكيف بمن يحكي كلامهم ديانة! ثم قال يحيى: القرآن كلام الله، فمن شك فيه أو زعم أنه مخلوق فهو كافر".

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث