الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 5331 - ( الطَّاعُونُ غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ، الْمُقِيمُ بِهَا كَالشَّهِيدِ وَالْفَارُّ مِنْهَا كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ ) (حم) عَنْ عَائِشَةَ - (ح) . فيض القدير (الطَّاعُونُ غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ، الْمُقِيمُ بِهَا كَالشَّهِيدِ وَالْفَارُّ مِنْهَا كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ) قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ : حِكْمَةُ تَسْلِيطِ الْجِنِّ عَلَى الْإِنْسِ بِالطَّاعُونِ أَنَّ أَعْدَاءَنَا مِنْهُمْ شَيَاطِينُهُمْ وَأَتْقِيَاؤُهُمْ إِخْوَانُنَا، وَأَمَرَنَا اللَّهُ بِمُعَادَاةِ أَعْدَائِنَا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا مُوَالَاتُهُمْ فَسُلِّطُوا عَلَيْهِمْ عُقُوبَةً لَهُمْ وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ إِذَا كَثُرَ الطَّاعُونُ أُرْسِلَ عَلَيْهِمُ الطَّاعُونُ (حم عَنْ عَائِشَةَ ) ، قَالَ الْهَيْثَمِيُّ : رِجَالُهُ ثِقَاتٌ

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية