الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الباب الثالث في ذكر ما وقفت عليه من أسمائه الشريفة صلى الله عليه وسلم

«الدامغ » :

في حديث علي- رضي الله تعالى عنه- في كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وفيه: دامغ جيشات الأباطيل »

ويأتي بتمامه في أبواب الصلاة عليه.

وسمي صلى الله عليه وسلم به لأنه دمغ الباطل بالحق فإذا هو زاهق، وكسر جيوش الشرك بسيف حجته الماحق. والجيشات جمع جيشة بمعنى المرة من جاش إذا ارتفع، وهو من دمغته إذا أصبت دماغه، والدماغ مقتل إذا أصيب صاحبه هلك.

«الداني » :

اسم فاعل من الدنو وهو القرب، قال تعالى: ثم دنا فتدلى ولهذا مزيد بيان في تفسير أول سورة النجم من أبواب المعراج. [ ص: 459 ]

«الدعوة » :

كلمة التوحيد. أي صاحب الدعوة أي قول: «لا إله إلا الله » أو الإعلام وسمي به لأنه أعلم الناس أي دلهم على طريق الهداية، أو بمعنى المدعو به على إطلاق المصدر على اسم المفعول، وتقدم بسط ذلك في أول الكتاب.

«دعوة إبراهيم » :

قال صلى الله عليه وسلم: أنا دعوة أبي إبراهيم .

وتقدم الكلام على ذلك.

«دعوة النبيين » .

«دليل الخير » :

الدليل: الهادي.

«دهتم » :

بمثناة فوقية وزن جعفر: السهل الخلق والحسن الخلق.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث