الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب كيف كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم

( حدثنا محمد بن يحيى حدثنا أبو قتيبة ) بالتصغير ( سلم ) بفتح فسكون ( بن قتيبة عن عبد الله بن المثنى ) بتشديد النون المفتوحة ( عن ثمامة ) بضم المثلثة ( عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعيد الكلمة ) أي الصادقة بالجملة أو الجمل ، والمراد هاهنا مالا يتبين مبناها أو معناها إلا بالإعادة ( ثلاثا ) معمول لمحذوف أي يتكلم بها ثلاثا لأن الإعادة بحقيقتها لو كانت ثلاثا لكان تكلمه أربعا ، وليس كذلك ( لتعقل عنه ) بصيغة المجهول أي لتفهم تلك الكلمة ، وتؤخذ عنه - صلى الله عليه وسلم - وهذا دليل على كمال حسن الخلق ، والشفقة ، والمرحمة على الخلق ، وفي الاقتصار على الثلاث إشعار بأن مراتب الفهم ثلاث هي : أعلى ، وأوسط ، وأدنى ، وإن من لم يفهم في ثلاث مرات ، ولو زيد عليه بكرات .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث