الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب منه

5214 (باب منه)

وهو في النووي، في: (الباب السابق).

(حديث الباب)

وهو بصحيح مسلم النووي ، ص52، 53 ج18، المطبعة المصرية

(عن محمد بن المنكدر؛ قال: رأيت جابر بن عبد الله، يحلف بالله أن ابن صائد: الدجال. فقلت: أتحلف بالله؟ قال: إني سمعت عمر يحلف على ذلك -عند النبي صلى الله عليه) وآله (وسلم- فلم ينكره النبي، صلى الله عليه) وآله (وسلم ).

التالي السابق


(الشرح)

استدل به جماعة: على جواز اليمين بالظن، وأنه لا يشترط فيها اليقين.

قال النووي : وهذا متفق عليه عند أصحابنا، حتى لو رأى بخط أبيه الميت: أن له عند زيد كذا. وغلب على ظنه أنه خطه، ولم يتيقن: جاز [ ص: 396 ] الحلف على استحقاقه. انتهى.

قال العلماء: وقصته مشكلة. وأمره مشتبه في أنه: هل هو المسيح الدجال المشهور، أم غيره؟

ولا شك: أنه دجال من الدجاجلة.

وظاهر الأحاديث: أن النبي، صلى الله عليه وآله وسلم: لم يوح إليه بأنه المسيح الدجال، ولا غيره.

وإنما أوحي إليه بصفات الدجال. وكان في ابن صياد قرائن محتملة، فلذلك كان النبي، صلى الله عليه وآله وسلم: لا يقطع بأنه الدجال، ولا غيره.

ولهذا قال لعمر، رضي الله عنه: "إن يكن هو، فلن تستطيع قتله".



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث