الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                              5078 باب في بعد قعر جهنم

                                                                                                                              أجارنا الله تعالى منه.

                                                                                                                              وذكره النووي، في (باب جهنم، أعاذنا الله منها).

                                                                                                                              (حديث الباب)

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي، ص 179 ج 17، المطبعة المصرية

                                                                                                                              (عن أبي هريرة؛ قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ سمع وجبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «تدرون ما هذا ؟ ».

                                                                                                                              [ ص: 229 ] قال: قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: هذا حجر، رمي به في النار - منذ سبعين خريفا - فهو يهوي في النار الآن، حتى انتهى إلى قعرها»).


                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              (الشرح)

                                                                                                                              (عن أبي هريرة، رضي الله عنه) ؛ قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه) وآله (وسلم، إذ سمع وجبة): بفتح الواو، وإسكان الجيم. وهي «السقطة».

                                                                                                                              (فقال النبي صلى الله عليه) وآله (وسلم: «أتدرون ما هذا ؟ » قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: «هذا حجر، رمي به في النار - منذ سبعين خريفا -، فهو يهوي في النار الآن، حتى انتهى إلى قعرها»).

                                                                                                                              وفي رواية أخرى ؛ قال: «هذا وقع في أسفلها، فسمعتم وجبتها».

                                                                                                                              قال القرطبي: «الوجبة»: الهدة. وهي صوت وقع الشيء الثقيل. انتهى.

                                                                                                                              وفي الباب أحاديث كثيرة، في (اليقظة)، مذكورة.




                                                                                                                              الخدمات العلمية