الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                              5281 [ ص: 509 ] (باب منه )

                                                                                                                              وهو في النووي ، في : (كتاب الزهد ) .

                                                                                                                              (حديث الباب )

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ، ص 107 ج 18 ، المطبعة المصرية

                                                                                                                              عن عائشة ، رضي الله عنها ؛ قالت : «توفي رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، وما في رفي من شيء يأكله ذو كبد ، إلا شطر شعير في رف لي ، فأكلت منه حتى طال علي ، فكلته ، ففني » ) .

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              (الشرح)

                                                                                                                              «الرف » بفتح الراء : معروف . «والشطر » - هنا - معناه : شيء من شعير . كذا فسره الترمذي . وقال عياض عن ابن أبي حازم : معناه : نصف وسق .

                                                                                                                              قال القاضي : وفي هذا الحديث : أن البركة أكثر ما تكون ، في المجهولات والمبهمات .

                                                                                                                              وأما الحديث الآخر : «كيلوا طعامكم ، يبارك لكم فيه » فقالوا : إن المراد أن يكيله منه ، لأجل إخراج النفقة منه ، بشرط أن يبقى الباقي : مجهولا . ويكيل ما يخرجه : لئلا يخرج أكثر من الحاجة ، أو أقل . والله أعلم .




                                                                                                                              الخدمات العلمية