الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب الرضاع

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 329 ] كتاب الرضاع تنبيه : قوله ( { يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب } ، وإذا حملت المرأة من رجل ثبت نسب ولدها منه . فثاب لها لبن . فأرضعت به طفلا ) . هكذا عبارة الأصحاب ، وأطلقوا . وزاد في المبهج ، فقال " وأرضعت به طفلا ، ولم يتقيأ " .

قوله ( صار ولدا لهما في تحريم النكاح ، وإباحة النظر والخلوة ، وثبوت المحرمية . وأولاده وإن سفلوا أولاد ولدهما . وصار أبويه وآباؤهما أجداده وجداته ، وإخوة المرأة وأخواتها أخواله وخالاته ، وإخوة الرجل وأخواته أعمامه وعماته . وتنتشر حرمة الرضاع من المرتضع إلى أولاده ، وأولاد أولاده ، وإن سفلوا . فيصيرون أولادا لهما ) . بلا نزاع في ذلك .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث