الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

حضارة الأزمة وموقع الإسلام في عملية الإنقاذ

الدكتور رشدي فكار

مدخل - من مواليد الكرنك ـ جمهورية مصر العربية ـ سنة 1928.

- حاصل على الدكتوراه من جامعة باريس ودكتوراه الدولة من جامعة

جنيف 1967، ويعمل أستاذا بجامعة محمد الخامس.

- ينتسب بالعضوية لأكثر من 24 جمعية دولية وأكاديمية .

- يتجاوز إنتاجه العلمي حاليا مائة بين مؤلفات ودراسات وأبحاث

وترجمات وتعليقات باللغة الفرنسية والعربية والإنكليزية نذكر منها

على سبيل المثال :

- السوسولوجيا ( علم الاجتماع ) والاشتراكية الدولية وأصول

الماركسية ـ في مجلدين.

- المراهنة الصناعية ـ في خمس مجلدات.

- علم الاجتماع وعلم النفس والأنثروبولوجيا الاجتماعية ـ معجم موسوعي عالمي ـ في مجلدين

- الفرج بعد الشدة ( نظرية القلق عبر الفكر الاجتماعي الإسلامي )

- الشباب وحرية الاختيار

- أوجست كونت عملاق السوسيولوجيا وموقفه من الإسلام

- الماركسية والدين

- الإسلام بين دعاته وأدعيائه

- تأملات إسلامية في قضايا الإنسان والمجتمع

يرى أن المحاور الرئيسة لمنهج الدعوة والعمل الإسلامي تتلخص في : [ ص: 55 ]

تفاهم المسلمين مع ذاتية الإسلام في عصر طبع بالاستلاب وفجور النفس غرائزيا، هـذا التفاهم الذي يقرب المسلم من السلوك السوي، ويؤهله للسلوك القدوة حيث الفعل يطابق العمل.

تفاهم المسلم مع إسلامه سوف يؤهله بدوره لإحياء حقوق الأخوة حيث تتوحد القلوب بالإيمان، وتلتقي في الله.

تفاهم المسلم مع عصره وهو عصر له خصائصه، ذلك أن العقل الذي ارتكز على العلم والمنهج والمعرفة والتكنولوجيا والتطبيق الصناعي هـو في أمس الحاجة إلى الإنسان القدوة لا في إنتاجه فقط لكن في سلوكه المتعادل، ليضفي على سمات عصر التقدم المادي إنسانية الإنسان المستنير بحوار السماء، وهو إنسان الإسلام.

يقول عن نفسه بأنه متخصص بعلوم الكفار، ويعتز بأن المرجعية الإسلامية التي كونت المعالم الأولى لشخصيته كانت ولا تزال هـي الضمان والحصانة الثقافية التي حالت دون الذوبان في ثقافة الآخرين، ويرى أن فترة الاثنتي عشرة سنة الأولى من حياة الفرد هـي فترة بناء المرجعية التي يجب أن تقتصر على الثقافة الذاتية دون أن يعكر صفوها أي وافد، ثم بعد ذلك يكون الانفتاح على ثقافات العالم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث