الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                صفحة جزء
                                                510 511 ص: حدثنا سليمان بن شعيب، قال: نا الخصيب، قال: نا همام (ح).

                                                وحدثنا ابن أبي داود، قال: نا هدبة، قال: نا همام ، عن قتادة ، عن أبي معشر ، عن إبراهيم ، عن أبي عبد الله الجدلي ، عن خزيمة: " أنه شهد أن النبي - عليه السلام - قال ذلك". [ ص: 158 ]

                                                التالي السابق


                                                [ ص: 158 ] ش: هذان طريقان آخران صحيحان أيضا:

                                                أحدهما: عن سليمان بن شعيب الكيساني ، عن الخصيب بن ناصح ، عن همام ابن يحيى ، عن قتادة ، عن أبي معشر زياد بن كليب الكوفي ، عن إبراهيم النخعي ، عن أبي عبد الله ، عن خزيمة .

                                                وأخرجه أحمد في "مسنده" : نا محمد بن جعفر، نا شعبة ، عن قتادة ، عن أبي معشر ، عن النخعي ، عن أبي عبد الله الجدلي ، عن خزيمة بن ثابت الأنصاري، أن رسول الله - عليه السلام - قال: "ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوم وليلة للمقيم".

                                                والطريق الآخر: عن إبراهيم بن أبي داود ، عن هدبة بن خالد ، عن همام بن يحيى ، عن قتادة ، عن أبي معشر ، عن إبراهيم النخعي ، عن أبي عبد الله ، عن خزيمة .

                                                وأخرجه الطبراني في "الكبير" : نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ونا موسى بن هارون ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، قالوا: نا هدبة بن خالد، نا همام ، عن قتادة ، عن أبي معشر ، عن إبراهيم النخعي ، عن أبي عبد الله الجدلي ، عن خزيمة ابن ثابت، أن النبي - عليه السلام - قال في المسح على الخفين: "ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوما وليلة للمقيم".




                                                الخدمات العلمية