الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة لا يقام حد الجلد على حبلى ولا على المريض المدنف ولا في يوم حره أو برده مفرط

فصل :

وأما الشرط السادس وهو العلم بالتحريم : فلأن العلم به هو المانع من الإقدام عليه ، كالذي لم تبلغه دعوة الإسلام لم يلزمه أحكامه ، كذلك من لم يعلم تحريم الزنا لم تجر عليه أحكامه . والذي لا يعلم تحريم الزنا - مع النص الظاهر فيه ، وإجماع الخاصة والعامة عليه - أحد ثلاثة :

إما مجنون أفاق بعد بلوغه فزنا لوقته . أو حديث عهد بإسلام لم يعلم أحكامه . أو قادم من بادية لم يظهر فيها تحريمه . [ ص: 221 ] فإن ادعى الزاني أنه جهل تحريم الزنا نظر ، فإن كان من أحد هؤلاء الثلاثة كان قوله مقبولا ولا يلزمه إحلافه إلا استظهارا : لأنه الظاهر من حاله . وإن لم يكن منهم ، لم يقبل قوله : لأن الظاهر خلافه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث