الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المطلب الثالث اختلاف الواهب والموهوب له في صحة الهبة وفسادها

المطلب الثالث: اختلاف الواهب والموهوب له في صحة الهبة وفسادها

إذا اختلف الواهب والموهوب له في صحة عقد الهبة أو فساده، فإن كان لأحدهما بينة قدمت، فإن لم يكن بينة فالقول قول من يدعي الصحة بيمينه; لأن الأصل سلامة العقد.

ولو أقام كل واحد منهما بينة قدمت بينة من يدعي الفساد; لأن معها زيادة العلم.

نص على ذلك الشافعية والحنابلة.

ولو ادعى الوارث أن الهبة صدرت منه في مرض الموت، والموهوب له يدعي أنها صدرت منه في حال صحته، فإنه يقدم قول من يدعي صدور الهبة في حال المرض.

وهذا عند الحنفية.

ولو أقاما البينة قدمت بينة من يدعي الهبة في الصحة عند الحنفية".

[ ص: 222 ]

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث