الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 7109 ص: وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَكَرِهُوا التَّخْيِيرَ بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ - . شرح معاني الآثار ش: أَيْ خَالَفَ الْقَوْمَ الْمَذْكُورِينَ جَمَاعَةٌ آخَرُونَ ، وَأَرَادَ بِهِمْ : جَمَاهِيرَ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ ، فَإِنَّهُمْ يَكْرَهُونَ التَّخْيِيرَ بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ - عَلَى وَجْهٍ يُؤَدِّي إِلَى الْإِزْرَاءِ بِالْمُخَيَّرِ عَلَيْهِ ; لِأَنَّهُ رُبَّمَا أَدَّى ذَلِكَ إِلَى إِفْسَادِ الِاعْتِقَادِ فِيهِمْ وَالْإِخْلَالِ بِالْوَاجِبِ مِنْ حُقُوقِهِمْ ، وَلَيْسَ مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّ هَذِهِ التَّسْوِيَةَ بَيْنَهُمْ فِي دَرَجَاتِهِمْ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، قَدْ أَخْبَرَ أَنَّهُ فَاضَلَ بَيْنَهُمْ فَقَالَ : تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ الْآيَةَ ، وَقَالَ -عَلَيْهِ السَّلَامُ - : "أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ " .

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية