الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 7150 7151 7152 ص: حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ : " أَنَّ النَّبِيَّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ (مِنْ شَوْكَةٍ) " . . حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ . . . . فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : "مِنْ شَوْصَةٍ " . حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : ثَنَا عِمْرَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : " كَوَانِي أَبُو طَلْحَةَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ - بَيْنَ أَظْهُرِنَا ، فَمَا نُهِيتُ عَنْهُ " . شرح معاني الآثار ش: هَذِهِ ثَلَاثُ طُرُقٍ صِحَاحٍ : الْأَوَّلُ : عَنْ فَهْدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ . وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ : نَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ : "أَنَّ النَّبِيَّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ " . وَقَالَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . قَوْلُهُ : "مِنْ شَوْكَةٍ " هِيَ حُمْرَةٌ تَعْلُو الْوَجْهَ وَالْجَسَدَ ، يُقَالُ مِنْهُ : شِيكَ الرَّجُلُ ، فَهُوَ مَشُوكٌ ، وَكَذَا إِذَا دَخَلَ فِي جِسْمِهِ شَوْكَةٌ . الثَّانِي : عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْبُرُلُّسِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِنْهَالٍ الْحَافِظِ الْبَصْرِيِّ ، شَيْخِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ . قَوْلُهُ : "مِنْ شَوْصَةٍ " وَهِيَ وَجَعُ الضِّرْسِ ، وَقِيلَ : وَجَعٌ فِي الْبَطْنِ مِنْ رِيحٍ يَنْعَقِدُ تَحْتَ الْأَضْلَاعِ . الثَّالِثُ : عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ أَيْضًا ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ الْبَصْرِيِّ ، شَيْخِ أَبِي دَاوُدَ وَالْبُخَارِيِّ فِي التَّعْلِيقَاتِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ دَاوُدَ الْقَطَّانِ الْبَصْرِيِّ ، ضَعَّفَهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَوَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ ، وَرَوَى لَهُ الْجَمَاعَةُ غَيْرَ مُسْلِمٍ ، وَلَكِنَّ الْبُخَارِيَّ مُسْتَشْهِدًا . وَأَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي "مُصَنَّفِهِ " : ثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : "كَوَانِي أَبُو طَلْحَةَ ، وَاكْتَوَى مِنَ (اللَّقْوَةِ) " . وَأَبُو طَلْحَةَ اسْمُهُ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ الْأَنْصَارِيُّ زَوْجُ أُمِّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - .

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية