الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 5771 5772 5773 5774 ص: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : ثَنَا مُسَدَّدٌ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى ، عَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ : " ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ - بِتَمْرٍ أَنْكَرَهُ فَقَالَ : أَنَّى لَكَ هَذَا ؟ ! قَالَ : اشْتَرَيْتُهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ ، قَالَ : أَضْعَفْتَ أَرْبَيْتَ -أَوْ أَرْبَيْتَ أَضْعَفْتَ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خُشَيْشٍ ، قَالَ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : ثَنَا هِشَامٌ قَالَ : ثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : " أُتِيَ النَّبِيُّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ - بِصَاعِ تَمْرٍ رَيَّانَ ، وَكَانَ تَمْرُ النَّبِيِّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ - بَقْلًا ، فَقَالَ : أَنَّى لَكُمْ هَذَا ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِعْنَا صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ بِصَاعٍ مِنْ هَذَا ، فَقَالَ : لَا تَفْعَلُوا ذَلِكَ وَلَكِنْ بِيعُوا تَمْرَكُمْ وَاشْتَرُوا مِنْ هَذَا " . حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " دِينَارٌ بِدِينَارٍ ، وَدِرْهَمٌ بِدِرْهَمٍ ، وَصَاعُ تَمْرٍ بِصَاعِ تَمْرٍ ، وَصَاعُ بُرٍّ بِصَاعِ بُرٍّ ، وَصَاعُ شَعِيرٍ بِصَاعِ شَعِيرٍ لَا فَضْلَ بَيْنَ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ ، قَالَ : ثَنَا الْوَلِيدُ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْغَافِرِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَا صَاعَ تَمْرٍ بِصَاعَيْنِ ، وَلَا حِنْطَةَ بِصَاعَيْنِ ، وَلَا دِرْهَمَ بِدِرْهَمَيْنِ " . شرح معاني الآثار ش: هَذِهِ أَرْبَعَةُ طُرُقٍ صِحَاحٍ : [ . .] عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ الْأَحْوَلِ ، عَنْ [ . .] . وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي "مُسْنَدِهِ " نَا مُعْتَمِرٌ ، عَنْ [ . .] أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ - بِتَمْرٍ فَأَنْكَرَهُ ، فَقَالَ : أَنَّى لَكَ هَذَا ؟ قَالَ : اشْتَرَيْتُهُ بِصَاعَيْنِ تَمْرٍ [ . .] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَرْبَيْتُمْ " . الثَّانِي : رِجَالُهُ كُلُّهُمْ رِجَالُ الصَّحِيحِ مَا خَلَا ابْنَ خُشَيْشٍ [ . .] . وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي "مُسْنَدِهِ " : ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ قَالَ : نَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، نَا سَعِيدٌ -يَعْنِي بْنَ أَبِي عَرُوبَةَ - عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : "أَنَّ النَّبِيَّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ - أُتِيَ بِتَمْرٍ رَيَّانَ -وَكَانَ تَمْرُ نَبِيِّ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ - بَعْلًا فِيهِ يُبْسٌ - فَقَالَ : أَنَّى لَكُمْ هَذَا التَّمْرُ ؟ فَقَالُوا : ابْتَعْنَا صَاعًا بِصَاعَيْنِ مِنْ تَمْرِنَا . قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ بِعْ تَمْرَكَ ثُمَّ ابْتَعْ حَاجَتَكَ " . [ . .] مَنْ رَوَى يَرْوِي مِنْ بَابِ عَمَلٍ يَعْلَمُ وَأَرَادَ بِهِ التَّمْرَ الَّذِي [ . .] بِفَتْحِ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ الْمُعْجَمَةِ ، أَوْ هُوَ التَّمْرُ الَّذِي [ . .] وَلَا غَيْرُهَا ، وَفِي تَمْرِهَا يَابِسًا لَهُ صَوْتٌ . الثَّالِثُ : رِجَالُهُ كُلُّهُمْ رِجَالُ الصَّحِيحِ ، [ . .] عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ الْمَدَنِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيِّ الْعَامِرِيِّ خَالِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ ، وَرَوَى لَهُ الْأَرْبَعَةُ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ . الرَّابِعُ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ الدِّمَشْقِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الطَّائِيِّ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ الْأَزْدِيِّ الْعُوذِيِّ الْبَصْرِيِّ ، رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ : ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ قَالَ : ثَنَا مُعَاوِيَةُ . وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ التَّمِيمِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُمَا جَمِيعًا ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَسَّانَ قَالَ : نَا مُعَاوِيَةُ -وَهُوَ ابْنُ سَلَّامٍ - قَالَ : أَخْبَرَنِي يَحْيَى -وَهُوَ : ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ - قَالَ : سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَبْدِ الْغَافِرِ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ يَقُولُ : "جَاءَ بِلَالٌ بِتَمْرٍ بَرْنِيٍّ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ - : مِنْ أَيْنَ هَذَا ؟ فَقَالَ بِلَالٌ : تَمْرٌ كَانَ عِنْدَنَا رَدِيءٌ ، فَبِعْتُ مِنْهُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ لِنُطْعِمَ النَّبِيَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ - عِنْدَ ذَلِكَ : أَوَّهْ عَيْنُ الرِّبَا ، لَا تَفْعَلْ ، وَلَكِنْ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَشْتَرِيَ التَّمْرَ فَبِعْهُ بِبَيْعٍ آخَرَ ، ثُمَّ اشْتَرِيهِ " لَمْ يَذْكُرِ ابْنُ سَهْلٍ فِي حَدِيثِهِ : "عِنْدَ ذَلِكَ " .

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية